انفجرت الشهوات المخفية داخل قلبها تتدفق مثل شلال من الغرام
كل حركة بهدوء تصرح عن الـ رغبتها للتحرر من قيود الروتين
همس تنهداتها يختلط مع هدوء الليل يرسم لوحة صورة من العشق الجامح
نظراتها تخبئ بداخلها محيطات من الرغبة تغرق في أعماقها الروح الأبدان
تتجسد في أحلامها الجميلة عشق اللقاء يحتوي روحها المتلهفة
تتفتح مثل الورود تحت أنامله أزهار من الجمال والعشق تفوح بعطر الشغف
في النهاية التقى الكيانان في رقصة رقصة مجنونة تتلاشى بها الحدود وتتوحد الأرواح
في لحظات لحظات الذروة تختفي الكلمات ويصبح الصمت أبلغ من جميع كلام
بعد ذلك بعد هدوء العاصفة يبقى علامة من العشق العميق منقوشًا في أعماق الذاكرة
تلك المرأة ليست مجرد حكاية بل هي فصل من كتاب الجنون السرمدي
تلمع الكواكب في وكأنها تشهد على الأوقات المذهلة التي لا يمكن نسيانها
وفي عمق تتوارى الأسرار الرائعة التي لا لا يعرفها سوى العشاق الذين يجرؤون يجرؤون على الغوص في محيط الخيال