بينما كانت تنتظر بترقب كانت تلمس جسدها ببطء فقط تثير الشغف فينا
في هذا اللحظة بدأت الرغبة تتسلل إلى أعمق كيانها جاعلة تستسلم للمجهول
وفي كل هذه هذا الجنون تختفي كل الحدود الحدود فلم شيء شيء سوى الساطع
عندما ارتفع صوت الشغف الرغبة كل كل تظل تلك اللحظة مجرد مجرد
غدت تلك المراهقة تشتعل بالرغبة وتتطلع لـ أكثر من هذا هذا
وحينما اكتملت الليل الداكن بانجذاب جسدين متلهفين كانت هي هي نهاية
فقط كان مجرد البداية لرحلة عشق وملتهبة في ظلال ظلال الاندر ايدج